محمد بن علي الصبان الشافعي

105

حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني

« 300 » - وإنّما يرضى المنيب ربّه * ما دام معنيّا بذكر قلبه ووافقهم الأخفش ، لكن بشرط تقدم النائب كما في البيتين . تنبيه : إذا فقد المفعول به جازت نيابة كل واحد من هذه الأشياء . قيل : ولا أولوية لواحد منها . وقيل : المصدر أولى وقيل المجرور . وقال أبو حيان : ظرف المكان ( وباتفاق قد ينوب ) المفعول ( الثان من ، باب كسا في ما التباسه أمن ) نحو : كسى زيدا جبة ، وأعطى عمرا درهم ، بخلاف ما لم يؤمن من التباسه نحو : أعطيت زيدا عمرا ، فلا يجوز اتفاقا أن يقال فيه أعطى زيدا ( شرح 2 ) ( 300 ) - هو من الرجز ويرضى من الإرضاء والمنيب من الإنابة وهو الرجوع إلى اللّه تعالى بالتقوى وترك الذنوب . وربه مفعوله ، والضمير في ما دام اسمه ، ومعنيّا خبره . وهو بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر النون وتشديد الياء آخر الحروف من قولهم عنيت بحاجتك أعنى بها فأنا بها معنى أي اهتممت بها وهو اسم المفعول حكمه حكم ما لم يسم فاعله في رفعه نيابة عن الفاعل . ومعناه يعنى بذكر ربه ، وقوله : بذكر جار ومجرور ناب عن الفاعل ، وترك المفعول به وهو قلبه . وفيه الشاهد حيث احتج الكوفية والأخفش على جواز نيابة غير المفعول به مع وجوده . ( / شرح 2 )

--> ( 300 ) - الرجز بلا نسبة في أوضح المسالك 2 / 149 ، وشرح التصريح 1 / 291 ، وشرح قطر الندى ص 189 ، والمقاصد النحوية 2 / 519 .